في جوف الليل في القصر، ركعتُ أمام النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف، مرتديةً زي خادمة فاضحًا، وسروالي الداخلي الأسود المصنوع من الدانتيل غارقٌ بالفعل في إفرازاتي. فجأةً، مزّق سيدي ملابسي من الخلف، وراح يعصر ثدييّ الممتلئين بيديه الخشنتين، ويقرص حلمتيّ المنتصبتين بأطراف أصابعه. ثم نزع جواربي السوداء، فظهر فرجي وشرجي المبتلان، واندفع قضيبه الضخم بلا رحمة في كلا الفتحتين، يدفع بعنف. رميت رأسي إلى الخلف وصرخت، وسوائلي تتدفق على فخذيّ، ومارس الجنس معي حتى فقدت السيطرة على مثانتي، وتناثر البول الممزوج بإفرازاتي على الأرض، وارتجف جسدي كله وأنا أبلغ النشوة.